
التدليك الكلاسيكي
استعيدوا نضارة الجسد والروح بلمسات احترافية متقنة، في تجربة تدليك كلاسيكي بالأسلوب السويدي تمنحكم استرخاءً يمتد من الرأس حتى أخمص القدمين.
عرض التفاصيل
تطهير بروح تقاليد الحمام
الكيس والرغوة طقس تطهير عريق متوارث في ثقافة الحمام التركي منذ قرون. تُزال طبقة الخلايا الميتة برفق بواسطة قفاز الكيس الطبيعي بعد أن تلين البشرة في الأجواء الدافئة، ثم يُطبَّق تدليك بالرغوة الساخنة الغزيرة يُنعّم البشرة ويرخي الجسد في العمق. هذا التسلسل ذو المرحلتين يمنح تنظيفاً جسدياً حقيقياً وراحة حسية في آن واحد؛ وهو طقس لا يزال يحتفظ بقيمته في ثقافة السبا المعاصرة كما كان الحال عبر أجيال متعاقبة من تقاليد الحمام الأناضولي.
يسير الطقس في Relax Spa VIP وفق تسلسله التقليدي: التدفئة، فالكيس، فالرغوة، فالشطف. تُجهَّز أكياسنا في ظروف صحية إما أحادية الاستخدام أو مخصصة لكل ضيف، ويُفضَّل صابون طبيعي لطيف على البشرة لصنع الرغوة. يتقدم المعالج خلال مرحلة الكيس باتجاهات منهجية تتبع خطوط الجسد، مع تخفيف الضغط تدريجياً في المناطق الحساسة أو التي تعاني من حروق شمس مثلاً.
خلال مرحلة الكيس، يُضبط معالجك شدة الضغط وفق نوع بشرتك؛ بداية ألطف لمن يجرّب للمرة الأولى، وتنظيف أعمق لمن اعتاد طقوس الحمام بانتظام. من الطبيعي ملاحظة احمرار خفيف في البشرة بعد الكيس، ويزول عادة خلال وقت قصير؛ فهذا مؤشر على إزالة الخلايا الميتة بفعالية. تُضبط أيضاً حرارة الغرفة ونسبة الرطوبة بعناية أثناء الكيس؛ بحيث لا تلامس بشرتك برودة الجو المفاجئة، ويبقى إحساسك بالراحة مصاناً طوال الطقس.
يناسب هذا التطبيق الذي يمتد خمساً وأربعين دقيقة من يبحث عن نعومة في بشرته، ومن يستعد للتشمس، ومن يشتاق إلى متعة الحمام التقليدي. يلاحظ ضيوفنا الباحثون عن تجربة صالون تدليك أصيلة في إسكندرون أن بشرتهم تتنفس بعد الكيس، وأن إحساس الانتعاش القادم مع تدليك الرغوة يستمر أياماً. في مرحلة تدليك الرغوة، ينزلق جسدك كأنه يسبح بين الغيوم؛ هذا الملمس المختلف تماماً هو ما يميز طقس الكيس والرغوة عن أنواع التدليك الأخرى في تجربته الحسية.
يهيئ البخار في مرحلة التحضير المسام لاستقبال الكيس، بينما يمنح التدليك داخل سحابة الرغوة الدافئة إحساس الاسترخاء الفريد لثقافة الحمام. بعد الشطف، تُجفَّف البشرة بمنشفة ناعمة؛ ويمكن استكمال العناية بترطيب إن رغبت. عند تغير الفصول، خاصة قبيل الصيف، يفضّل ضيوفنا الكيس والرغوة كطقس تحضيري منتظم لتجديد نضارة بشرتهم.
إن كنتِ تعانين من حرق شمس، أو جرح مفتوح، أو حالة جلدية نشطة، نوصي بمشاركة هذه المعلومة مع معالجك قبل تطبيق الكيس؛ فهذه المعلومة تساعد في ضبط شدة الكيس بشكل صحيح. لكل من يرغب في تجربة ثقافة الحمام بأصالتها، وإهداء بشرته عناية حقيقية، يظل الكيس والرغوة أحد أكثر نقاط البداية إقبالاً. الامتناع عن تعريض بشرتك لأشعة الشمس مباشرة بعد الجلسة، واستخدام مرطب غزير، يساعدان على إطالة أثر البشرة المُطهَّرة؛ عادة بسيطة تسهّل عليك الشعور بأثر الطقس لأيام.

أبرز التأثيرات الإيجابية لهذا التدليك على جسدك وعقلك.
يزيل الكيس الطبيعي طبقة الخلايا الميتة المتراكمة برفق؛ فتصبح البشرة ناعمة فوراً.
تساعد الرغوة الساخنة الغزيرة على تنظيف المسام؛ فتتنفس البشرة.
يدعم اتجاه حركات الكيس وإيقاعها الدورة الدموية على سطح البشرة.
تمتص البشرة النقية منتجات العناية بشكل أفضل، وتكتسب لمعاناً طبيعياً.
يمنح التدليك داخل سحابة الرغوة الدافئة إحساس الاسترخاء الفريد لثقافة الحمام.
يُجهَّز الكيس وجميع الأدوات وفق قواعد نظافة مخصصة لكل ضيف.
تلين البشرة في الأجواء الدافئة لبضع دقائق؛ فتتهيأ المسام لمرحلة الكيس.
يُزال الجلد الميت بقفاز الكيس الطبيعي بشكل منهجي يتبع خطوط الجسد.
تُصب رغوة ساخنة غزيرة على الجسد، ويُطبَّق تدليك مُرخٍ داخل هذه الرغوة.
بعد الشطف بماء فاتر، تُجفَّف البشرة بمنشفة ناعمة، ويُطبَّق مرطب إن رغبت.

تعيش تجربة أُعدّت خصيصًا لك.
يُسأل عن حساسية بشرتك وأي حروق شمس مثلاً؛ تُضبط شدة الكيس وفق ذلك.
يدفأ جسدك في أجواء دافئة؛ هذه المرحلة سر راحة الكيس وفعاليته.
أولاً التطهير بالكيس، ثم تدليك بالرغوة الغزيرة — تسلسل تقليدي يمتد 45 دقيقة.
يُختتم الطقس بمشروب بارد أو شاي، وترتاح لتشعر بملمس بشرتك الجديد.
إجابات أكثر ما يسأل عنه ضيوفنا حول هذه الخدمة.
لا حاجة لأي تحضير — ففي المسار التقليدي تُليَّن بشرتك أولًا في الجو الدافئ. ننصح فقط بتجنّب التقشير أو الحلاقة في اليوم نفسه.
لا يُنصح بالكيس فوق حروق الشمس — دع البشرة تتعافى أولًا. وللبشرة الحساسة نستخدم كيسًا ألطف وضغطًا أخف؛ يكفي أن تذكر ذلك قبل الجلسة.
بعد الكيس تمتص البشرة منتجات العناية بشكل أفضل بكثير — إنها اللحظة المثالية للمرطّب. وفي أول 24 ساعة تجنّب التعرض الطويل للشمس والمنتجات العطرية القوية.

اتصل الآن لحجز المساج الأنسب لك.

استعيدوا نضارة الجسد والروح بلمسات احترافية متقنة، في تجربة تدليك كلاسيكي بالأسلوب السويدي تمنحكم استرخاءً يمتد من الرأس حتى أخمص القدمين.
عرض التفاصيل
انطلقوا في رحلة استرخاء عميقة مع عبق الزيوت النباتية النقية كاللافندر والأوكاليبتوس، في تجربة تدليك تجمع بين الرائحة واللمسة.
عرض التفاصيل
تتسلل حرارة الحجارة البركانية الهادئة إلى أعماق العضلات فيذوب التوتر تدريجياً وينساب الاسترخاء في كل جزء من الجسد.
عرض التفاصيل
فن آسيوي عمره 2500 عام: بين الشد والضغط، تستعيد طاقة جسدك انسيابها من جديد.
عرض التفاصيلملفات تعريف الارتباط هي ملفات نصية صغيرة تُحفظ في متصفحك عند زيارة الموقع. نستخدمها لتشغيل الموقع بشكل صحيح وتذكّر تفضيلاتك وقياس الحركة بشكل مجهول.
بموجب القانون التركي رقم 6698 (KVKK) واللائحة الأوروبية GDPR، لا تُفعَّل أي ملفات غير الضرورية دون موافقتك. يمكنك تغيير تفضيلاتك أو سحبها في أي وقت من هذه النافذة. سياسة ملفات الارتباط